mardi 5 novembre 2019

مازالت الحياة تقذفك بسهامها و تطعن  جسدك الخائر القوى. تتلوين  متألمة، فتأتي حركاتك منتظمة متناسقة.
تأتي لوحة محكمة كأحسن ما تكون لوحات الرقص....
يغبطك الحمقى و يصلون حد الحسد.
يرونك سعيدة تعيشين أحلامك يقظة،ترقصين و تتغنين بالحياة و للحياة.
هم حمقى ربما لكنك قوية حد اللامبالاة،قوية حد الإضحاك في احلك أيامك. نعم منذ يومين فقط كنت تتحدثين عن حب الحياة لإحداهن و بيت عائلتك يوشك على الإنهيار،هل هي القوة أم التظاهر أم ازدواجية تأبين التخلي عنها.
انتِ تأبين التخلي عن هذه الإزدواجية و الحياة تأبى إلا ان تطعنك حتى انها تتسلى بجراحك و تجعل منها سنفونية تعزف في أفراح الآخرين .
#من خواطري 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire