تعيشين سنوات تربطين سعادتك بشيء أو شخص ما ثم في لحظة ما تتذكرين نفسكِ.
تتذكرينكِ أنتِ حيث أنكِ لا تذكرين أن أحلامكِ وقفت ها هنا ، مالكِ صرتِ تضيقين الأفق و تنصهرين فيهم، أين تلك الطفلة الحالمة الممتلئة أملا. فلتعودي للأمل و لتبحثي عنكِ فلتبني عالمك الخاص ولتتركيهم في ضوضائهم و عالمهم المادي. إنهم لم يلامسوا حرية الروح و غوصها في أعماقها. لقد تعودوا أن يُبْهَروا بالمظاهر و لا يعرفون عن القلوب و الأرواح شيئا .
عيديني أن لا تقفي هنا.عيديني أن تتبعي أحلامك،أن تكون لك قصتك الشخصية، حياتك و طموحك المختلفة.
تعايشي و عيشي رغم خذلان الصديق، رغم خذلان الصديقة، رغم خذلان القريبة و القريب، رغم خذلان الحب، رغم خذلان قدوتك ِ الذي تتألمين حتى عند ذكركِ إياه لنفسكِ.
لا تبحثي في أسباب خذلانهم فمن يريد الخذلان لا ينتظر أسباب و من لا يفعلُ لن يفعلْ. أنتِ فقط لم تقديريهم حق قدَرهم و أوليتهم عناية و مكَّنْتهم من قلبك الحنون، ربطتي سعادتكِ برضاها و سعيكِ بسعيهم و الحال أنكِ إمَّا أن تكوني و إما فلا ...
فلتمضي في طريق الحياة...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire